صحيفة عشق البلد| رأي حر|صلاح كامل الاحمدي| انتصار شمس الهلب

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 محرم 1439 - 11:23 صباحًا
صحيفة عشق البلد| رأي حر|صلاح كامل الاحمدي| انتصار شمس الهلب

صحيفة عشق البلد

رأي حر|صلاح كامل الاحمدي

انتصار شمس الهلب

قد يحتاج الوسط الرياضى الموردابي احيانا ضوءا بسيطا ليشق طريقه نحو المستقبل نحو هدفه فى تلك المجنونة .وقد يكاد يكون هذا الضوء لا يعطئ الرؤية المتكاملة ولكنه يمكن ان يكون دليل الرؤية نحو هدفه. وبريق الامل الذي يقوده نحو طموحاته انه كضؤ شمعة تحرق نفسها من اجل الاخرين الى بر الامان نري خيط الشمعة الرقيق يتراقص وسط دفء الشعلة المتمايلة يتراقص معها ويغازله من بعيد يريد ان ينطلقوا نحو ذلك الهدف. وان يتماسك بهذا الامل الذى هو مثابة شريان يسغذى احشاء هذا الوسط المناضل ويبعث الفرح والطمانينة .ويحفزه على الصمود والمثابرة وعدم الاستسلام ويبعده عن الكسل وبزل الكثير من اجل التواجد والعودة الطبيعية . فهو ذلك السرب الذى يتبعه نحو هدفه وهو بمثابة الفنار الذي يتبعه البحار ليصل الى مرساه. وهو الشعاع الذي يراه الطيار وهو على ارتفاعات شاهقة ليؤكد انه فى طريقه الصحيح نحو هبوط امن ليوصل الركاب لبر الامان. وهو حال مجلس نادى المورده الذي سخر كل امكانياته وجهازه الفنى يجتهد بكل طوائفه من اجل العودة لمكانه الريادى نافذة وهو الشعاع الذى تاتى به الشمس كل صباح ويراه البعض كبصيص امل تحمله الشمس. لتخبرهم عن بداية يوم انتصار جديد نعيش فيه شروق يجدد طموحته ويدفع به للنشاط ويخبرهم بانه ما دام فى القلب نبض فيجب ان يكون للاهل الموردة امل يدفعهم لصناعة المستقبل الذى يطمح يرسم ملامحه ولو حتى تتبع ضوء شمعة .فنجد ان هناك فطرة بشرية عندهم تسمى التخلص من فاقدى الامل وفاقدى التفاؤل فى مجتمع الموردة نحو السيطرة على دورى الدرجة الاولى من خلال مبارياتهم القادمة وخاصة المباراة الفاصلة مع المنافس لهم .والذى يجب ان يعمل الجهاز الفنى كل طاقته ويجند كل المقاتلين من اللاعبين لهذه المباراة وقبلها المباريات الاخرى نافذة اخيرة علينا ان لا نفقد الامل وان نتمنى ونصمد ونسعى ونصبر على تحقيق الهدف ونتمسك ببريق الامل ونسعى نحوه لانه فى حقيقة الامر هو الطاقة الايجابية التى يزرعها الله فنيا لنقوى ونتحدى الصعاب فهو بصيص الامل وشعلة الكفاح نحو الاهداف المرسومة وذلك حين اتمعن فى قراءة تاريخ الموردة من اجل اعلاء مقولة (الموردة تلعب) واجد الاتهامات والمحاولات لتشتيت شمل مجتمعها محاولين ان يثبطوا من عزيمتهم ولكن هيهات هيهات لحاقدين ان يستطيعوا ان يشتتوا شملها فيجب ان يتخذ اهلها من كفاح الهلب شعار لهم خاتمة عاش الوسط الموردابي شمعة مضئية على خريطة الكرة بالسودان تضئ الخريطة وحتى لا ينطفئ الكون وان تبقى الموردة هي بريق الامل الذي يضئ ويرشد كل من حوله نحو التميز ونحو الانطلاق الى الوصول الى اعظم حالات الرؤية تصل الى البصيرة التى وضعها مجلسه من اجل الوصوال الى مبتغاه وبمساندة الكل ونبذ الشتات خاصة فى المرحلة القادمة والكل يعلم بان الوسط الموردابى يملك كل وسائل مرحلة عمل لها الكثير وجاءت من طبق على ذهب وهى تسابق الزمن للعودة من خلال المركز الثانى فى دورى الدرجة الاولى ليمثل الفريق فى التاهيلى الموسم القادم فرغم كل التحديات والمصاعب التى تفرضها المرحلة الحالية فانه لابد لهذا بريق ان ينتصر تماما كانتصار الشمس على الظلام حاملة معها شروق يوم جديد فى الانتصارات لفرقة الموردة العريقة فى مقبل المباريات القادمة

 

صحيفة عشق البلد

رأي حر|صلاح كامل الاحمدي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.