صحيفة عشق البلد تحروا الهلال| محمد الحسن شوربجي |فرحتنا كبيرة للعرب وان كانت قلوبنا حزينه

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 محرم 1439 - 8:17 صباحًا
صحيفة عشق البلد تحروا الهلال| محمد الحسن شوربجي |فرحتنا كبيرة للعرب وان كانت قلوبنا حزينه

صحيفة عشق البلد

تحروا الهلال| محمد الحسن شوربجي

فرحتنا كبيرة للعرب وان كانت قلوبنا حزينه

 
((())) فرحتنا للعرب ظاهريه :
 
ولا اظن اخوتي اننا قد فرحنا في دواخلنا لتأهل اشقائنا العرب
 
وان كان بعضنا قد غالبته احزانه المكبوته ببعض كلمات هي من طرف اللسان تهنئه للاشقاء
 
ولكن في الحقيقه يموت كل سوداني الف مرة وهو يري نجاحات الآخرين
 
ولا ضوء في آخر النفق ولا امل في تطور كروي سوداني
 
واداراتنا نجعجع في انتخابات ومناصب ومحاصصات وتقسيم غنائم ومعتصم واسامه ومجدي والمدهش وكاملين وتجميد ولقيمات ومازدا وثلاثيات
 
وتدافع وصراع علي المنابر
 
ومن حولنا تصنع الامم المعجزات
 
وشباب كشبابنا يصنعون المستحيل هنا وهناك
 
ونحن فراجة عليهم عام بعد عام وجيل بعد جيل
 
فمصر نجدها تفوز بكاس الامم الافريقيه عدة مرات
 
ومصر نجدها تتأهل لكاس العالم عدة مرات
 
والاهلي المصري نجده يعانق الاميرة السمراء عدة مرات
 
والسعوديه نجدها تفوز بالاسيوي عدة مرات
 
والسعوديه نجدها تتأهل لكاس العالم عدة مرات
 
وهلالها واهليها واتحادها نجدهم يقهرون الكوري والياباني والصيني والايراني
 
وتونس والجزائر والمغرب وسوريا وليبيا
 
فأين نحن من كل هذا ؟
 
وما سر هذا التقوقع والجمود في غياهب الفشل الاسود
 
هل هي شح الامكانيات ؟
 
هل هي ازمة للعقول ؟
 
هل هي خلل في الجينات ؟
 
لماذا هذا التباعد والانفصام الذي يلازمنا في كل المنافسات
 
فكم انا حزين اخوتي وقد تشاركوني هذا الحزن هذا اليوم
 
والمنادي ينادي بتأهل عدد من اخوتنا العرب لكأس العالم
 
يقول عمر بن عبد العزيز :
إن لى نفساً تواقة ؛ تاقت إلى الزواج من فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها ؛
وتاقت إلى إمارة المدينة فتوليتها ؛ وتاقت إلى الخلافة فتوليت الخلافة ؛
فتاقت إلى الجنة .. فأسأل الله أن يدخلنى الجنة ..
 
وها هي نفسنا لا تتوق الي النجاحات وقد اتخذنا الفشل خليلا
 
و رغم كل ذلك لن نيأس
 
و(يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)
 
فجميل أن نحدد أهدافنا و أن نعيش بأحلامنا لا أن نعيش فيها ، و الفرق بين الحالتين الحاله الأولى : أن الحلم سيحفزنا و يمنحنا الرؤيه والتفاؤل هو اول سلم نحو طريق النجاح ومحاوله تحطيم المستحيل والوصول نحو القمه هو الهدف
 
وان كنا نريد الانطلاقه فدعونا نتعلم منهم
 
 
((())) واخيرا قامت للمريخ قائمة :
 
وان كانت جمعيتهم العموميه فقيره للغايه
 
وكان ترشيح الاعضاء دون الرئيس
 
وفي انتظار رفض الطعون حتي يعتلي سودكال سدة الحكم
 
ومن غيره قد تقدم الصفوف في زمن تواري فيه الآخرون
 
فكم عظيم هذا الرجل الذي تصدي لهذه المهمه وبكل شجاعه
 
وكل اعلام جمال الوالي له بالمرصاد
 
فتارة يبشرون جماهيرهم بفشله في رئاسة المريخ
 
وتارة يقدمون ضدة الكثير من الطعون
 
ولسان حالهم يقول لن ينجح سودكال مع المريخ لانه ليس شبيها بجمال الوالي
 
وظني ان سودكال سينجح وسينطلق بالمريخ
 
فالرجل سيصرف علي المريخ اضعاف ما كان يصرفه جمال الوالي لضمان النجاح
 
وقد يشهد المريخ طفرة انشائية كما تلك التي نشهدها في الهلال
 
فسودكال صنو للكاردينال
 
وكل امنياتنا ان يوفق الله المريخ بادارته المريخيه الجديده
 
ووداعا لحكم الفرد الذي هيمن علي هذا النادي طويلا
 
فما احلاها نسايم الحريه وقد تنسمناها في الهلال
 
ووداعا حكم الفرد
 
 
 
((())) هل يعود مكسيم :
 
اين انت ايها القط الكاميروني الرائع ؟
 
ولماذا هذه القطيعه والهلال ؟
 
وما سر الخلاف القائم بينك والادارة ؟
 
ولماذا كل هذا التكتم الاداري و هذا الغياب ؟
 
اليس من حق جمهور الهلال معرفة اسباب هذا الخلاف ؟
 
لقد احببناك كثيرا ايها الكاميروني وقد زدت عن مرمي الهلال طويلا
 
لقد كنت مصدرا لامان المرمي الازرق
 
وكان لك الفضل في تفوق الهلال واحتفاظه بالصدارة حتي الآن
 
لابد اخوتي ان تصدر ادارة نادي الهلال تنويرا صريحا عن مشكلة مكسيم
 
فلا يمكن اخوتي ان تلتزم الادارة الصمت حيال مشكلة مكسيم
 
ولا يمكن التحجج بجوازات عائلة مكسيم وتأخرها
 
وماذا يعني ضم حارس الرديف للفريق الاول
 
قليل من الشفافية في قضايا الهلال نتمناها ايتها الادارة
 
فلا يمكن عزل جماهير الهلال عن ناديها
 
وفي انتظار اسباب غياب افضل محترف اجنبي في تاريخ السودان
 
فهل من اجابه ؟
 
 
((()))) القمة مرة فوق ومرة تحت :
 
بعض مباريات الدوري السهله هي خادعه لفريقي القمه
 
فكثيرا ما يأتي السقوط بعد نشوة الفوز علي فريق متواضع
 
ويكون النزيف والخسران المبين بعد تلك الافراح التي تخدر اللاعبين
 
واقرأوا معي صحف اليوم لتروا كيف تكون مليئة بكلمات التخدير الخطيرة
 

ووصف اللاعبين باجمل الالقاب والمسميات

 

واليوم شهدنا السماني وبكري ومحمد عبد الرحمن والتش وهم يتأالقون امام خصم هزيل

 

وغدا سنري نفس اللاعبين يجرجرون ارجلهم امام هلال الابيض او الخرطوم الوطني

 

انها خدعة المباريات السهلة والاعلام التخديري الخطير

 

فلا نتعجب علي القمة وهي مرة فوق ومرة تحت

صحيفة عشق البلد

تحروا الهلال| محمد الحسن شوربجي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.