صحيفه عشق البلد-محاولة اغتيال

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 19 محرم 1439 - 10:35 صباحًا
صحيفه عشق البلد-محاولة اغتيال

محاولة اغتيال
بقلم : هبه احمد
دبت الفجيعة في قلبي منذ ان قمت بإستلام خطاب إنهاء خدمتي في مصلحة ما بسبب إعتدال أخلاقياتي وإتزاناها .أحيانا نزاهتك تعني نهايتك لكن هذا لا يبيح لك ان تحيا ف الارض فسادا..
ستجور عليك من حيث لا تحتسب..فلا تجر على أحد

.صار لدي حدس
القطط في إشتمام رائحة الخيانة .علمت الان لماذا عندما جار الصالح العام على أبي رفض بعدها العمل مطلقا..
خلف الكواليس..
كانت الامور بكامل نشاطها وحيويتها الى ان تم تعين اكس مديرا …تركت الامور تنساق لحالها.تحملت أشياء كانت لتقتلني من غضبي عليها كنت أحلم فقط براتب مستقر لكي أحقق أبسط الاشياء..تعففت ترفعت تنزهت تحامقت في الحق ولكن لم أنل سوى خطاب غير مروس و ورقة باليه و باهتة تخبرني بإن وقتي قد نفذ .
حتى أنني لم أعد العدة للرحيل بالله عليك!
لم أبدأ بعد في تحقيق أحلامي ..
كلها إجترارات..كما قال ازهري إعتدنا وجع الاجترار الذنب ليس لي اذا ما آحب شخص ان يؤثم..
كل ما علي فعله هو المشاهدة..
توسمت المؤسسات السودانية برجال تخلو منهم الرجولة ..بل قد لا تخطو رجولتهم خطوة من لياليهم الحمراء .رجال مكتوب على وجوههم شقاؤنا مختوم من تحت أيديهم لنا ان لا تفرحو ولا تمرحو فنحن لكم بالفساد .تدهورت الاحوال بعد مرور شهر على وصوله وأصبحنا نأتي كما كبش الضحية في الصباح راكضين تجرنا خيباتنا ..وصار هو كالبقرة الصفراء ..لا ذلول ولايسقي الحرث ..ولا يغني من جوع . اذا صابحته تكشر وجه وعبس.لئيم غشيم جاهل سقيم كأنما لم يدخل العلم قط في رأسه ذو الاربعة شعرات ..
قمت بواجبي ولم اقصر قط.مبدأ ان هناك من يريد لك الاذى بلا سبب في نفسه أذى جسيم .
ذات فضفضة انا وصديقاتي علمت انني لست الوحيدة المجار عليها منا من تعرضن للتحرش الجسدي ومنا من للتحرش النفسي ومنا من تعرض للتحرش الفكري .إعتداءات لا يد لنا فيها ولا رجل تأتيك وانت تنتحب وتبكي على مبادئ السودانين التي أضحت كفتاة ليل اصابها مرض نقص المناعة وماتت من فرط الاستخدام.
الى متى يارجال أمتي…
لا أندم الى علي انني لم أقم بصفعه فقط لمصلحته الشخصية .فقد كان لا يفقه شيئا .

تلكمو الاحلام سأبحث عن عمل جديد لأبنيها ليس بالامر الجلل ..
تلكمو المشاعر التي تم إغتيالها ..لا ينفع الضرب علي الميت ..
امي وابي ..لا تحزنو..
عند صراع الفيلة تموت الحشائش ..
نفسي.. هذي إليك بجذع الصبر تتساقط علينا شئ من الرحمة .
رحمتك ربي
.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.