صحيفة عشق البلد-حوار”الدكتورة سهير عبدالرحمن ، الأكاديمية بجامعة شندي – قسم المناشط عن ( المسرح ودوره في بناء النسيج الإجتماعي وصناعة السلام )

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 ذو الحجة 1438 - 11:43 صباحًا
صحيفة عشق البلد-حوار”الدكتورة سهير عبدالرحمن ، الأكاديمية بجامعة شندي – قسم المناشط عن ( المسرح ودوره في بناء النسيج الإجتماعي وصناعة السلام )

حوار”الدكتورة سهير عبدالرحمن ، الأكاديمية بجامعة شندي – قسم المناشط عن ( المسرح ودوره في بناء النسيج الإجتماعي وصناعة السلام )

بقلم :بن الجراح

بسم الله الرحمن الرحيم
منتدى السودان حقنا كلنا
(دعوة واعلان )
يستضيف المنتدى يوم غدا الأحد “الدكتورة سهير عبدالرحمن ، الأكاديمية بجامعة شندي – قسم المناشط عن ( المسرح ودوره في بناء النسيج الإجتماعي وصناعة السلام ) من الساعة 9 – 11 مساء “

س1: البطاقة التعربفية
البطاقة التعريفيه:سهير عبدالرحمن صديق غانم. بكالوريس النقد والدراسات الدرامية جامعة السودان كلية الموسيقي والدراما.
بكالوريس التنمية الريفية جامعة الاحفاد.
ماجستير في الدراما جامعة السودان.
محاضر بكلية التربية جامعة شندي.

س2 : علاقة السياسة بالصحافة معلومة وعلاقة الصحافة بالاجهزة الامنية هي علاقة متوترة علي الدوام (ما بين الرقابة القبلية والبعدية والحظر والحجب والمصادرةوالملاحقة …الخ ) فكيف تصفين هذه العلاقة مع صناع المسرح.
معظم الصحف الان هي صحف تمتلكها الدولة وبالتإكيد عليها رقابه في ماينشر ولا ينشر ومن المؤكد ان يتأثر المسرح من عدم حرية الصحف باعتبار الصحافة هي واحدة من القنوات التي تعكس صورة المسرح
س3: في بداية عهد اﻹنقاذ كان هناك تهميش لقطاع الثقافة عموما والمسرح خصوصا بشكل متعمد فما الذي غير هذه اللهجة اﻵن .
كان هنالك تهميش ولا يزال لان المسرح الموجود الان هي تجارب مسرحية تحتاجها الدولة لتعكس  للعالم ان هنالك مسرح وفنون في السودان حتي لاتتهم الدولة بالارهاب او الحكم التعسفي الشمولي الديكتاتوري الي اخره
س4: لدي قناعة بأن أهل الثقافة والشعر والغناء والمسرح لابد لهم من حرية واستقلالية كيما يحصل الابداع كيما يحصل التاثير والتاثر في المجتمع
فإلي اي مدي تنظرين الي هذا اﻷمر .
لايوجد ابداع بدون حرية

 بالسودان اكثر من 18 وزير للثقافة بكامل طاقمهم فكيف تقارنين الوضع بالسودان مع رفقائه الافارقة والعرب.

5-معروف عن السودان تقريبا ان عدد الوزراء في اي وزارة يفوق عدد جميع الوزراء وحكامهم في دول مماثلة … عدد من وزراء الثقافة وعدد اثنين او ثلاثة وزارة ثقافة … اسمع رحي تدور ولا اري طحين
ما هو المسرح ؟
6-كيف يساهم المسرح فى نشر السلام ؟
7-ما هو دور المسرح في معالجة الظواهر الاجتماعية السالبة
8-هل للمسرح دور ريادي في بناء شخصية الطفل وتوجهاته
المسرح هو مجمع فنون ويسمي ابو الفنون لانه يتكون من مجموعة من الفنون..القصة والتشكيل والموسيقي والديكور والاكسسوار
من ناحية لغوية المسرح هو المسرحيات التي تعرض علي خشبة المسرح بينما الدراما هي التي تقدم من خلال شاشة التلفزيون والسينما وعبر الاذاعات
المسرح فعل نبيل غايته التطهير من الانفعالات الضارة….اذن صميم عمل المسرح هو معالجة الظواهر السالبة…المسرح يعمل علي مايكون عكس كثير من الفنون الاخري التي تعمل علي ماكان مثل الرواية والشعر.
اشتغال المسرح علي مايكون يضعه في خانة الاهتمام بالمستقبل…..المسرح في معالجته الظاهرة السالبة بمكن ان يرجع الي جزور الظاهرة في الماضي بتقنية الفلاش باك مرورا بالحاضر في نقطة تماس الظاهرة باللحظة الراهنة والواقع المعاش واستصحاب الماضي الي المستقبل حيث يمكن ان يقدم المسرح حلول ويمكن ان يضع المتلقي في طريق الحل ويدع فرصة حرية في اختيار الحل الذي يناسب كل مجتمع.
المسرح وسيلة اتصال جماهيرية فعالة وناجحة جدا…المسرح يتميز بالحضور الاني للمؤدي والمتلقي في نفس اللحظة. تعريف المسرح/الدراما هو (اناس يفعلون)هذا الفعل الحي علي خشبة المسرح يحقق مصداقية اكبر في تناوله…اعتقد ان المسرح هو الوسيلة الاكثر فاعلية في نشر ثقافة السلام
9-كيف يكون للمسرح دور في بناء النسيج الاجتماعي
لماذا لم يصل المسرح السودانى للعالميه او لم يغزو العالميه كغزو المسارح الاخرى مجتمعنا
هناك حديث فى الآونة الاخيرة عن ثقافة السلام وتفاعل كبير من الشباب فى الإتجاه ،، هل بالامكان إحداث تغير جزرى نحو الافضل؟ خاصة فى دولتنا السودان
بالتاكيد…هناك فرع كامل من المسرح يسمي (مسرح الطفل) له كتابه ومخرجوه ويراعي فيه جوانب النمو بغرض تنمية مواهب الاطفال ويعمل علي ان يكتسب الاطفال بعض المهارات التي تسهم بشكل كبير في بناء شخصياتهم في المستقبل.هنالك المسرح المدرسي الذي يعمل علي تحقيق اهداف المؤسستين التربوية والتعليمية.المسرح مؤسسة تربوية والمدرسة مؤسسة تعليمية.لاهمية المسرح المدرسي اصبح جزء من وزارة التربية والتعليم وصار هنالك قسم للمناشط التربوية في كليات التربية لتخرج معلمين ومعلمات للنشاط في المدارس
المسرح فن اشتراكي….هو ابو الفنون لانه يضم مجموعة من الفنون وهو فن اشتراكي لانه لايكتمل في صورته النهائية الا بتكامل عناصره المرئية والمسموعة والبشرية.
هذا التعاون وهذه الشراكة هي لب النسيج الاجتماعي … فالمسرحي مشبع شكلا ومضمونا بالتركيبة الاجتماعية لذلك هو اقدر من غيره للقيام ببناء النسيج الاجتماعي من تكافل وتكامل الادوار المجتمعية
التهميش المستمر للمسرح من قبل القائمين علي امره…هم يعرفون جيدا خطورة المسرح ودوره في نشر الوعي .الادلة كثيرة فقد بدأ المسرح في السودان مناهض للاستعمار وارتبط وجود المسرح السوداني بالمؤسسة التعليمية سواء في بخت الرضا او كلية غردون وكان يعمل علي قضايا وطنية وفي قضايا التعليم وعندما استشعر السياسيون خطورته بدأوا بمحاربته وعدم الاعتراف به وتشريد وافقار العاملين به …لذلك تراجع المسرح كثيرا عما كان عليه
10-ما الفرق بين المثقف والسياسى ؟
11- الوسط الثقافى فى السودان مهمل ؟
نعم هنالك محاولات كثيرة شبابية وغير شبابية في استخدام المسرح كوسيلة لنشر ثقافة السلام.معظم المحاولات استخدمن نوع من المسرح يسمي المسرح التفاعلي وقد اثبت فعاليته في نشر ثقافة السلام بل وتحقيق السلام في بعض المناطق.عليه يمكن ان نفول انه بالفعل يمكن نشر ثقافة السلام وتحقيق السلام من خلال المسرح..
سؤال كبير جدا……في اعتقادي انه لاينبغي ان يكون هناك فرق بينهما فالقواسم المشتركة اكثر من المختلفة والمتباينة….المثقف والسياسي يفترض ان يكونوا علي قدر من الوعي….الاثنين يفترض يعملوا لخدمة الانسان…السياسة تسوس احوال الناس والثقافة تسوس عقول الناس. لم يختلف مفهوم الثقافة ولكن مفهوم السياسة اختلف…من هذا الاختلاف تولد الصراع بين المثقف والسياسي وموضوع الصراع هو الانسان
هذا السؤال يرتبط بسابقه(الفرق بين المثقف والسياسي) اختلاف مفهوم السياسة نتج عنه اختلاف مفهوم السياسي واحتدم الصراع بين المثقف والسياسي او بين الكلمة والسيف.السيف اداة قمع تفرض سيطرتها بالقوة.عكس الكلمة التي تستخدم الحوار بين الانا(المثقف)والاخر
لذلك كان لابد من تهميش الوسط الثقافي ليحكم السياسي قبضته
التهميش المستمر للمسرح من هم القائمن علي امره؟
وهل وضعتوا خطه لارجاع سيرتها الاولي
هل اثر العولمه له تاثير على المسرح
ام يعتبر العولمه اضافة للمسرح

دور المسرح لاينكره أحد في رتق نسيج المجتمعات التي عانت من مثل مجتمعنا السوداني والنماذج حول العالم كتيره وكلها تؤكد علي الدور المهم للمسرح في الحياة وإصلاح ما أفسده الصراع السياسي ولاكن نحتاج لوصفة التطبيق فكيف يتم التمكين للمسرح والفنون حتي تسهم في الإصلاح وعلي من يقع عبء التمكين للمسرح في الحياة العامة حتي يؤدي دوره

المسرح في السودان مثله ومثل الدول التي تسمي دول العالم الثالث ارتبط بالدولة و المسرح عبر مسيرته الطويلة في علاقة متوترة مع الدولة.
التهميش المستمر وانتشار العطالة وسط الدراميين وحتي اللذين يجدون فرص يعملون في ظروف قاسية واجور ضئيلة … هذه الاوضاع المتردية خلقت صراعات بين الدراميين انفسهم … تحسبهم واحد وقلوبهم شتي … تخلوا عن دورهم القيادي والتنويري واصبحوا يدورون في فكي رحي توفير لقمة عيش كريمة
هنالك كثير من الخطط لضخ ماء الحياة في جسد المسرح الذي يحتضر ولكن لم تؤتي أكلها حتي الان ولكننا مبشرين انفسنا بغد مشرق وان كان  لناظره بعيد

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.