صحيفة عشق البلد-شاعرة الجمال ومفخره_الهلال سوهندا عبد الوهاب: أدين في شهرتي ونجوميتي للموج الأزرق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 ذو الحجة 1438 - 3:01 مساءً
صحيفة عشق البلد-شاعرة الجمال ومفخره_الهلال سوهندا عبد الوهاب: أدين في شهرتي ونجوميتي للموج الأزرق

#شاعرهالجمال ومفخره_الهلال
سوهندا عبد الوهاب: أدين في شهرتي ونجوميتي للموج الأزرق

سوهندا عبد الوهاب موهبة شابة انطلقت من منصة العدالة الواقفة إلى منصة الشعر، مثّل الهلال عشقها الأبدي، منصة ثالثة ربطت بينها وبين الجماهير، وهي تدين بنجوميتها وشهرتها لمجادعاتها الشعرية دفاعاً عن الأزرق الوهاج، وكان أول ديوان شعر مطبوع لها تحت عنوان (اتكاءة زرقاء)، حاورناها ابتداءً من بداياتها الأولى ومروراَ بملامح الأنثى في شعرها، وانتهاء بما يشاع عن سطحية الشعر النسائي، فكانت هذه هي الحصيلة:
* ماذا عن البدايات الأولى؟ -نهايات الإبتدائي وبدايات الثانوي كانت بداياتي* هل لديك شعر في الطريق للمطبعة؟ ‏ – دشنت ديوان (إتكاءة زرقاء) وأجزت (يلا أبسم) و(حاجة تحير) تحت الطبع‏
* ما هو الوقت المثالي لكتابة الشعر بالنسبة لك؟ -الشعر ليس له زمن كتابة محدد، هي خواطر لحظية تولد بين لحظة وأخرى
*مقاطعاً: هل داهمك شيطان الشعر وأنت بين ساحات المحاكم؟- شيطان الشعر لا يضع اعتباراً للزمان والمكان، وقد داهمني أكثر من مرة في قاعة المحكمة
*الشعر النسائي ما هي البصمة التي يحملها؟‏ في الغالب الشعر النسائي يفهم من السياق الشكلي، أما من ناحية المضامين، فصعب جداً أن تحدد إن كان الكاتب ذكراً أم أنثى.
*مقاطعاً: هل هنالك نمنمات وتطريزات في اللغة الأنثوية يعني؟- أقصد وجود الشاعرة في شعرها بضمائر التأنيث
* أكثر شعرك المنشور عامي هل جربت معالجة الشعر الفصيح؟ -التنوع في الكتابة والتنقل من لون للون أمر مهم وضروري للشاعر،لذا فقد دونت بعض خواطري بلغة فصحى في شكل محاولات لم تعجبني، لذا يمكن أن تقول إنني وجدت نفسي في شعر العامية.
* مَن شكل وجدانك الشعري من الشعراء السابقين لك في الشعر؟‏ -أسماء مثل حميد والقدال ومحمد بادي هم من شكلوا وجدان الشعب السوداني كله، وأصبحوا مرجعية لكل من لديه موهبة الكتابة فهم أرقام لا يمكن تجاوزها

* إشهار لونك الرياضي الأزرق هل أفقدك جماهير الزعيم؟- إشهار لوني الرياضي لم يقف عقبة بيني وجمهور الزعيم، وأعرف أناساً بعينهم من مشجعي المريخ يتابعون كل ما أكتب بعيداً عن الرياضة ومناكفاتها
.* من هو ملهم سوهندا؟ -الجمال ملهم حقيقي وركيزة لكل قوافي سوهندا ..* ماذا قدمت بيئتك لأشعارك؟ – نعم بالتأكيد لبيئتي دور كبير تربيت بأرض المعارك والبطولات والملاحم التاريخية، كرري النضال الخضرة والجمال والنيل، فطبيعي أن تصنع ألف شاعر وتتبنى الآلاف من المواهب والموهوبين.
* مقاطعاً: وبيئة العمل في المحاماة هل لها أثر؟- طبعاً، الإحساس بأوجاع غيرك وتقديمها في شكل مرافعات ومذكرات، يمرنك على صياغة ما يشعر به غيرك
* أنتِ من بيئة مرفهة كيف تحسين بمعاناة البسطاء؟ – أولاً: أنا لست مرفهة لهذا الحد، أنا بنت واحد من بيوت البلد البسيطة، ثانياً: الشعور بمعاناة الغير إحساس داخلي يتولد في كل (إنسان) سوي، بغض النظر عن الوضع المعيشي الذي يعيشه والظروف التي نشأ فيها، فليس شرطاً أن تكون معدماً حتى تعبر عن معاناة البسطاء

.‏* هنالك إدعاء بأن الشعر النسائي سطحي وكثير من الشاعرات يعتمدن على جمال الصورة؟- هو أمر مجحف وإدعاء باطل أفنده تماماً، فالشعب السوداني شعب ذواق، لا يمكن أن تتم خديعته بالشكل دون المفردة، والشعر النسائي ليس سطحياً، منذ قديم الزمان ظل شعراً رسالياً للحد البعيد من واقع ملموس، والمرأة ظلت حاضرة بمفردتها في كل القضايا، وحتى في ساحات القتال فإن مفردتنا مطلوبة لبث الحمية في الرجل
* هل تشعرين بالتوتر من قلم الناقد؟‏ -النقد البناء من أهل الشأن والتخصص أتقبله بكل رحابة صدر، وأتضايق في حالات محددة من نقد كل من يدعي الأستاذية على حساب ما أكتب
.* لمن يعود الفضل في نجوميتك؟‏ لم أصل إلى مرحلة نجمة بعد، ولكن من المفارقات العجيبة أن السبب في (نجوميتي) وشهرتي هو (الهلال)‏
* ما مدى رضاك عن المساحات الإعلامية التي أتيحت لك؟ – الحمد لله راضية تمام الرضاء عن كل المساحات الإعلامية التي أتيحت لي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.