صحيفة عشق البلد-الفريق أول ركن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات في حوار الوجه الآخر

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 ذو القعدة 1438 - 10:25 صباحًا
صحيفة عشق البلد-الفريق أول ركن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات في حوار الوجه الآخر

صحيفة عشق البلد-الفريق أول ركن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الأمن والمخابرات في حوار الوجه الآخر

صحيفة عشق البلد تعيد حوار كانت قد اجرته الراي العام مع الفريق اول ركن مهندس محمد عطا

انضممت للجبهة الديمقراطية وخرجت منها بسبب وردي
حوار الوجه الآخر للفريق اول ركن مهندس محمد عطا المولى مدير جهاز الامن والمخابرات اوردته مجلة الامانة الشهرية التي تصدرها الامانة العامة لمجلس الوزراء في عددها الصادر امس ،
وتعيد (الرأي العام) نشره نظرا لأهمية التفاصيل التي اوردها بشأن الجانب غير المرئي من حياته .. المجلة قدمت للحوار بقولها ان الشخصية المستضافة (ذات خصوصية وخاصية – باعتبار انها تشغل موقعا مهما ومؤثرا في الدولة ، كما أنها شخصية ذات كاريزما تتميز ببساطة وتواضع أكسباها حب الناس .. والفريق عطا كذلك شخصية لها رسالة مهمة ودور حيوي في تحقيق أمن واستقرار البلاد، وحماية مكتسبات ومقدرات وثوابت الأمة بحكم موقعها وحجم المسئولية التي يتقلدها .. المجلة مضت الى القول ان الفريق اول محمد عطا استقبل مندوبيها – ( بكل بشاشة وترحاب ) وسألهم ما اذا كانت قد ازعجتهم ترتيبات وإجراءات الدخول ، فأوضحوا له أن الأمر كان أسهل من توقعاتهم ، الفريق عطا المولى كشف عن مفاجآت وذكريات ومواقف تجدونها في ثنايا الحوار الذي ننشره على حلقتين بقليل من التصرف نظرا لضيق المساحة.
الأسرة الكبيرة:
– أسرتي الكبيرة تضم شقيقتي (نعمات) وهي متزوجة ولديها ابن ، وهي أكبر مني وعملت موظفة في البريد والبرق وتقاعدت أخيراً بالمعاش ، أسهمت كثيراً مع والدنا وشاركته في تربية إخوتي ، وبالمناسبة هي أول من توظف فى الأسرة ، ونحن مازلنا نحفظ ونقدر لها هذا الدور العظيم ، بعدها أجيئ أنا في الترتيب ثم شقيقتي (خلود) وهي خريجة معهد المصارف وتعمل في بنك السودان ، هي أصغر مني لكنها توظّفت قبلي بالشهادة الثانوية ثم أكملت تعليمها ، تليها (حنان) تخرجت في جامعة الخرطوم وتعمل ضابط إداري بولاية الخرطوم ثم (منال) وهي خريجة جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد وتعمل في بنك السودان ، ثم (عبد السلام) توقف عند المرحلة الثانوية ثم (ياسر) وهو أصغر إخوتي مهندس وتخرج في جامعة وادي النيل وعمل في التصنيع الحربي لفترة وعمل في إحدى شركات البترول بالتعاقد.
دخول المدرسة:
– الحياة الاجتماعية في السكة كانت تشبه حياة القرية ، وقد كانت تضم وتجمع الناس من مختلف مناطق السودان، وأذكر أن العلاقة كانت قوية جداً بين جميع سكان الحي ، فمثلا أصدقائك وجيرانك وهكذا .. وأنا والحمد لله عشت في حي السكة الحديد الراقي هذا منذ نشأتي وحتى تخرجي في الجامعة.دخولي للمدرسة كان بالصدفة وبالأحرى عبارة عن طرفة ظريفة .. أذكر أنني كنت ألعب أمام المنزل مع أولاد الجيران في فترة اجازة المدارس فجاء جارنا العم (محمد الحسن العمدة) – رحمه الله – من شمال السودان (أمبكول) وكان لديه ابن اسمه (فائز)، فنادى على ابنه للذهاب معه إلى المدرسة لتسجيله للالتحاق بالدراسة ، وبعد أن تم تجهيز ابنه وخرج للذهاب معه إلى المدرسة وجدني العب فناداني وطلب مني أن أذهب للمنزل لأجهز نفسي للذهاب معهما هو وابنه أيضاً للمدرسة ، فأسرعت إلى المنزل وأخبرت جدي وذهبت معهما ، كان جارنا هذا له صلة قرابة بناظر مدرسة عبد المنعم محمد والذي لم يوافق على تسجيلي لصغر سني ، فأوضح له (عم محمد الحسن) إنني وابنه أصحاب و(لازم ندرس مع بعض فوافق الناظر )أن يستوعبني كمستمع فقط حيث كنت فعلاً أصغر سنا وأقل حجماً من صديقي. وبدأنا الدراسة وأذكر أن الفصل كان فيه عدد قليل من التلاميذ أقل من (45).
اول نتيجة
أول نتيجة لي في أول امتحان ترتيبي فيها كان ال(33)، (ناس البيت شافوها نتيجة ما كويسة لكن الحكاية مشت بسبب إنو أنا مجرد مستمع وليس نظامياً)، أذكر أن الامتحانات وقتها كانت مبرمجة على ثلاث فترات في السنة، في امتحان نهاية السنة ترتيبي قفز من ال(33) إلى الثاني وبالتالي الناظر اقتنع بأن أستمر ويتم نقلي إلى الصف الثاني ، أيضا الأسرة اقتنعت وهكذا استمريت رغم صغر سني وقلة حجمي وانتقلت إلى الصف الثاني.من المعروف أن حي السكة الحديد وسكانه وهم بالطبع من العاملين بالسكة الحديد، كان منطقة مسيسة ، والانشغال بالسياسة وتعاطيها فيه كان عالياً جداً ، أذكر جيداً أن جدي كان يأتي من الشغل ليتناول الافطار في البيت وكان دائماً يأتي ومعه مجموعة من زملائه وكانوا يدخلون في حوارات ونقاشات متصلة و متعلقة بالسياسة وكنت أيضاً أسمع منهم الكثير من أحاديث السياسة. وكذلك في وقت الغداء (أذكر أننا كنا بنخرج صينية الغداء في الشارع قدام البيت كانت هناك شجرة بيتغدوا تحت ظلها) وهكذا كنت استمع للحوارات السياسية وهذه كانت ميزة من مميزات هذا الحي الجميل.
المدرسة المتوسطة
المدرسة المتوسطة كان بها طلاب من كل نواحي الخرطوم ، درسوا معنا فيها أولاد ناس معروفين ومع ذلك لم نكن نشعر أو نحس بأي فوارق .. كانت كل الأشياء عادية. وعندما كنت في الثانوي العام كان جاري (عمر محمد عمر عباس) – توفي قبل كم شهر – عليه رحمة الله وهو لاعب تنس مشهور ومن أولاد نمرة (2) وأذكر كنا بنشيل الفطور من منازلنا وكنا مرتبين مع بعض يوم بفطر معاي ويوم بفطر معاهو ، يعني يوم نفطر في السكة الحديد ويوم نفطر في نمرة (2) وكنا أيضاً نتبادل الزيارات في المنازل.
زملاء الدراسة:
– في الخرطوم الاميرية كان معي من الزملاء (الدرديري حسين) وهو من أولاد نمرة (2) وكذلك أولاد ناس (النفيدي).
أعود للأسرة والنشأة فالوالد والوالدة من قرية اسمها (Amin) (أمن) تقع جنوب (أبو حمد) بين قريتي (كُرقُس) و(دقَش) ودقش دي بلد د. إبراهيم دقش.
مرحلة الطفولة :
– الطفولة كلها كانت لعب في لعب .. لدرجة أنني لا أتذكر ولا أعرف كيف كنت أذاكر ، بعد العودة من المدرسة كنا على طول ندخِّل شنطنا البيت وطوالي على الشارع وفي الإجازات كنا أيضاً نشرب شاي الصباح وطوالي جري على الشارع .. اليوم كلو كان لعب، الصباح والعصر كورة وبالمساء (شدت وحرينا) لقد كان حي السكة الحديد أشبه بالحي المقفول فيه اطمئنان كامل وأمان تام.في المرحلة الابتدائية الصداقات كلها كانت طبعاً من حي السكة الحديد. أما في المرحلة المتوسطة فقد بدأت مرحلة الصداقات من خارج الحي ، ابتدينا نخرج من السكة الحديد ونمشي السجانة والأماكن القريبة من السكة الحديد وفي الأعياد كنا بنمشي جزيرة توتي للفسحة.
الهوايات :
قبل دخولنا المرحلة المتوسطة كنا بنمسع بالجمعيات الأدبية لكننا لم نجدها ، فقد كانت متوقفة بسبب التغيير الذي احدثه السلم التعليمي في عهد مايو وقد تأثرت المدارس منه وكان من آثاره توقف الجمعيات الأدبية والأنشطة الثقافية بالمدارس . لما دخلنا الثانوي العام كان هنالك نشاط رياضي ولكني لم اشارك فيه وأذكر أن النشاط كان محدوداً وكان النشاط الرياضي هذا يتم في فسحة الفطور.في المرحلة الثانوية طلاب الداخليات كانت فرصتهم اكبر في ممارسة الانشطة الرياضية والأدبية ومن بين هذه الأنشطة كان هنالك نشاط فاعل لجمعية الشؤون الاجتماعية كونها طلاب الجبهة الديمقراطية وكان يديرها بالطبع اليساريون وقد كنت أحد ناشطيها ، كما كانت هناك أيضاً تنظيمات سياسية أخرى . فترة المدرسة الثانوية في منتصف السبعينيات كان فيها نشاط سياسي ملحوظ (أحداث شعبان) وحركة يوليو 1976م وكان هناك نشاط مكثف للطلاب الاسلاميين ووقتها لم أكن قد انضممت إليهم بعد ، ولكن أذكر كان معهم من زملائي في مدرسة الخرطوم الجديدة الكابتن طيار عماد الدين عثمان وكان يعمل في سودانير وحالياً يعمل في شركة تتبع لهيئة التصنيع الحربي ومن زملائي في المرحلة المتوسطة البروفيسور محمد سعيد الخليفة وهو مدير جامعة الزعيم الازهري.
اقرب لليسار
انا كنت اقرب لليساريين ومنهم صديقي المرحوم سيد أحمد فريجون وطبيب بيطري هو د.بابكر محمد احمد والمرحوم محمد عوض أمان ، وحاول هؤلاء أن يضموني معاهم لكن انا تأثرت بمايو وكنت مشتركاً في تنظيم طلائع مايو ورواد مايو وارتبطت بيهو شديد ، وأذكر إنو كان في حي السكة وحدة لطلائع مايو وأخرى لرائدات النهضة وقمنا نحن عملنا مجموعة سميناها (القط الأسود) وأذكر قطّعنا صور القط الأسود من مجلات سوبرمان ولصقناها في ملابسنا وبالليل سطونا على ( دار المنظمات الشبابية -كتائب رائدات – طلائع) وعملنا فيها تخريب وكان معي من اصدقائي د.صلاح عوض عبد الحليم وهو الآن اختصاصي مخ وأعصاب في مستشفى الشعب وأستاذ في جامعة الاحفاد ومعي أيضاً كمال عبد اللطيف وهو الآن مغترب في السعودية ومعي ايضا معتصم احمد فتح الرحمن يعمل الآن في القطاع الخاص وكل هذا حدث بروح المشاغبة فقط.
مع الجبهة الديمقراطية
انضممت للجبهة الديمقراطية كما قلت لكم سنة 1975م ولمدة عام واحد عبر جمعية الشؤون الاجتماعية كما ذكرت وكنا ننظم مناشط وكان من بين هذه المناشط التي نظمناها حفل خيري نظمناه في منتزه النيل الأزرق باسم الجمعية وكان من المفترض أن يغني فيه الفنانان (محمد وردي وخليل اسماعيل) وهذا كان مضمناً في التذاكر ، وأذكر بعد توزيع التذاكر جمعنا تبرعات كثيرة وكبيرة ولكن للأسف اكتشفنا أن اللجنة المنظمة كانت تعلم أن الفنان (محمد وردي) ما حيجي ولا حيغني وهذه كانت واحدة من الأسباب التي صدمتني في السلوك.
انضمامي للاتجاه الاسلامي
دخلت الجامعة معتمداً على علاقات الصداقة أيام الثانوي ومن بين أصدقائي طلاب الجبهة الديمقراطية. أذكر في السنه الأولى سكنت في الداخلية مع سيد احمد فريجون في غرفة واحدة وهو من طلاب الجبهة الديمقراطية وكانت الصداقة والعلاقة الاجتماعية هما اللتان تربطاني معهم خاصة وقد تخليت عن الجبهة الديمقراطية. أذكر أن بداية علاقتي بالطلاب الإسلاميين قد بدأت من خلال علاقتي مع الزميل عماد عثمان حيث بدأت الاتصالات وبدأ التأثير وكان التأثير الأكبر لعبد الحليم الترابي شقيق د. الترابي ومحمد الفاتح عبد الوهاب وهو ناشط وإمام مسجد ، عبر هذه الاتصالات انضممت للاتجاه الإسلامي ، وفي السنة الثانية سكنا كلنا كإسلاميين مع بعضنا ولمدة سنتين تقريباً ، مجموعتنا هذه كان تأثيرها عالياً جداً وأذكر أن واحدة من الأنشطة كان لها تأثير عميق في توجهي هي تكويننا وانضمامنا للجمعيات التي تهتم بأمر المسلمين في الخارج ، وكان وقتها د. حسن مكي على علاقة وثيقة بالنشاط الخارجي في الحركة الاسلامية كنا نذهب إليه في ابوروف ويعطينا النصائح والتوجيهات والمعلومات حول ما هو مطلوب لمناصرة المسلمين بالخارج ، كان الطلبة المنضوون لهذه الجمعيات من مختلف الجامعات. أيضاً كنا نشارك في الأنشطة الرياضية ولكن لم يكن لنا ميل كثير لكرة القدم. تعلمنا لعبة الهوكي و مارسناها مع الاساتذة الهنود الذين كانوا يدرسون الرياضيات في كلية العلوم وكلية الهندسة ومن الزملاء الذين مارسوا معي هذه اللعبة الكابتن عماد عثمان ونشاطنا كان في رياضة السباحة أكثر من الأنشطة الأخرى.
الأسرة الصغيرة:
– تزوجت عام 1992م ، لم يكن زواجاً تقليدياً بل تزوجت عن قصة حب قوية ، زوجتي هي الأستاذة (مها الشيخ بابكر ) كانت مديرة لمؤسسة سند الخيرية والآن تفرغت للدراسة وحصلت – بحمد الله – على درجة الماجستير الشهر الماضي ، وكانت قد تخرجت في جامعة أم درمان الإسلامية عام 1989م ، وهي لا تمُت لي بصلة قرابة ، هي من منطقة (السلمة) شمال عطبرة والدها من منطقة (دار مالي) ووالدتها من (السلمة) التقيت بها في العمل العام وهي إسلامية ناشطة عملت بعد التخرج في ديوان الزكاة وتركته في عام 1994م حيث عملت في العمل العام وتفرغت للدراسة. تزوجنا كما قلت بعد (قصة حب جميلة) استمرت لأربع سنوات حتى تزوجنا بعدها بسبب أن أهلها تعللوا بأنها أصغر بنات الأسرة . في الزواج عملت حفلة (كاربة) غنى فيها (قيقم) . والعقد كان في عطبرة والحفلة في النادي بالخرطوم.
الأبناء :
– (عبادة) طالب في جامعة الخرطوم كلية الهندسة قسم الكهرباء الصف الثاني. (البراء) في الصف الثاني بالمرحلة الثانوية ، (مزن) خمس سنوات تخرجت هذا العام في الروضة ، أسماء الأولاد اخترناها أنا ووالدتهم مع بعض ، ولكن (مزن) اختار اسمها أخواها.
استمع لام كلثوم .. وهؤلاء (…..)
كنت أستمع لكبار الفنانين (محمد وردي ومحمد ميرغني ومحمد الأمين وعثمان حسين) ولكن دائما أحب الاستماع لسيدة الغناء العربي أم كلثوم والتي حببني في الاستماع إليها صديقي (عبد الرحمن عباس) وكان زميلي بالمدرسة وهو ابن (أبو العبّاس) صاحب مطعم (فول أبو العباس والعشرة الكرام) لقد كان صديقي هذا من المتيمين بصوت (أم كلثوم وأيضا بصوت الفنان محمد الأمين) لهذا كنا نستمع إليهما كثيراً. في التلفزيون أشاهد الأخبار ، وأحرص على نشرة العاشرة في تلفزيون السودان وقناة الجزيرة الإخبارية ، وهناك برامج حوارية لا يسمح وقتي بمتابعتها ولكن لدينا مركز في الجهاز اسمه (مركز النيل للأخبار) فدائماً أرجع للحوارات المهمة التي يقومون بتسجيلها.
– فنانو ما بعد الثمانينيات أحيانا لا أعرف أسماءهم.
– إلى حد ما أحرص على مشاهدة برنامج (أغاني وأغاني) في رمضان.
– داخلياً أشجع الهلال .. وأي فريق سوداني يلعب خارج البلاد.
– دعّمنا المريخ ودعّمنا الهلال ودعّمنا فريق الأمل عطبرة والأهلي شندي ، ودعمنا متواصل للأندية والأنشطة الرياضية المختلفة.
لعبت للنيل العاصمي
كنت أمارس لعبة كرة القدم في مدرسة الخرطوم الجديدة ولعبت في رابطة الخرطوم غرب ضمن فريق اسمه العاصفة ولعبت في رابطة الخرطوم جنوب ثم انتقلت لفريق السكة الحديد المشهور الذي كان يعرف باسم (النجم الأحمر) بعدها سجلت في فريق (النيل العاصمي) لكن ما لعبت ، وقصة تسجيلي له أذكر أنه كان هناك إداري من فريق (النيل العاصمي) يسكن بحي السكة الحديد هو الذي سجلني في النادي ، بعدها دخلت الجامعة وانشغلت بالدراسة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.