صحيفة عشق البلد-جميل بثينة وقيس ليلي وكثير عزة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 شوال 1438 - 3:23 مساءً
صحيفة عشق البلد-جميل بثينة وقيس ليلي وكثير عزة

صحيفة عشق البلد-جميل بثينة وقيس ليلي وكثير عزة

العشق ايام القيم والمباديء ايام العفة والطهارة قبل ان يختلط الحابل بالنابل وتدخل الثقافة المادية في حياة الانسان

من اهم رموز العشق العفيف جميل بثينة وكثير عزة و قيس ليلي وقيس لبني دعونا نختار ابيات من كل شاعر :

كثير عزة

لعزة نار ما تبوخ كأنها   إذا ما رمقْناها من البعدِ كوكبُ

ومن أرق وأعذب أشعاره لعزة قصيدته التي مطلعها:

خليليَّ هذا ربعُ عُزَّةَ فاعقلا    قلوصيكُما ثمَّ ابكيا حيثُ حلَّتِ

والقَلُوصُ هي الإبل الفتيّة، وعقلُ الناقة هو ضمُّ رسغها إلى عضدها وربطهما معاً لتظلّ باركة في مكانها. وكأن التراب الذي داسته قدماها، والمكان الذي باتت فيه، لهما قدسيّة خاصّة، فالصلاة فيه تمحو الذنوب:

ومسَّا تراباً كانَ قدْ مسَّ جِلدها    وبِيْتا وظلَّا حيثُ باتَتْ وظلَّتِ

ولاتيأسا أن يمْحُوَ الله عنكُما    ذُنوباً إذا صلَّيتما حيثُ صلّتِ

جميل بثينة

أيام الصفاء – شعر جميل بثينة

ألا ليت أيام الصّفاء جديدُ

ودهراً تولّى يا بثين يعودُ

فنغنى كما كنّا نكون وأنتمُ

صديقٌ وإذ ما تبذلين زهيدُ

خليليّ ما أخفي من الوجد ظاهرٌ

ودمعي بما أخفي الغداة شهيدُ

ألا قد أرى والله أن ربّ عبرةٍ

إذا الدار شطّت بيننا ستزيدُ

إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي

من الحبّ قالت ثابتٌ ويزيدُ

وإن قلتُ ردّي بعض عقلي أعشْ بهِ

مع الناس قالت ذاك منك بعيدُ

فلا أنا مردودٌ بما جئت طالباً

ولا حبّها فيما يبيد يبيد

جزتك الجوازي يا بثين ملامةً

إذا ما خليلٌ بان وهو حميد

وقلت لها بيني وبينك فأعلمي

من الله ميثاقٌ له وعهودُ

وقد كان حبّيكم طريفاً وتالداً

وما الحبّ إلا طارفٌ وتليدُ

وإنّ عروض الوصل بيني وبينها

وإن سهّلته بالمنى لصعودُ

فأفنيتُ عيشي بانتظاري نوالها

وأبليت ذاك الدّهر وهو جديد

قيس بن الملوح (قيس ليلي)

كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني تَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ وَيَعلوها النَّهارُ كَما عَلاني وقالوا لو تشاء سلوت عنها فقلتُ لهمْ فانِّي لا أشَاءُ وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ لها حبّ تنشّأ في فؤادي فليس له-وإنْ زُجِرَ- انتِهاءُ وعاذلة تقطعني ملاماً وفي زجر العواذل لي بلاء

قيس بن ذريح قيس لبني

هذه أبيات غزل للشاعر / قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة العتواري الليثي البكري الكناني في محبوبته لبنى بنت الحباب الخزاعية :

وإني لمفن دمع عيني بالبكى … حذار الذي قد كان أو هو كائن
وقالوا غداً أو بعد ذاك بليلة … فراق حبيب لم يبن وهو بائن
وما كنت أخشى أن تكون منيتي … بكفيك إلا أن ما حان حائن



يقولون لبنى فتنة كنت قبلها … بخير فلا تندم عليها وطلق
فطاوعت أعدائي وعاصيت ناصحي … وأقررت عين الشامت المتملق
وددت وبيت اللّه أني عصيتم … وحملت في رضوانها كل موثق
وكلفت خوص البحر والبحر زاخر … أبيت على اثباج موج مفرق
كأني أرى الناس المحبين بعدها … عصارة ماء الحنظل المتفلق
فتنكر عيني بعدها كل منظر … ويكره سمعي بعدها كل منطق





لقد نادى الغراب ببين لبنى … فطار القلب من حذر الغراب
وقال غداً تباعد دار لبنى … وتنأى بعد ود واقتراب
فقلت تعست ويحك من غراب … وكان الدهر سعيك في تباب

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صحيفة عشق البلد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.